كُل يومٍ أنا هنا ..!
كلُ يوم أيتها المدونةُ الصغير, أُطل عليك بُرهة, ثم أغادرُ كارها ماصنعته هنا, لا لشيءٍ سوى أنني لا أدري ماذا حل بي كي أتركَ جُرحي ثم أغادره برجعة !
أشعرُ بنوعٍ من الكُره لكِ … والله لا أدري لماذا !!
حتى كلماتي هذه كتبتها بنوع من الخمول القسري !!
مدونتي .. مايهمني هوَ أن أرى أنفاسكِ العجلى من بعيد …بلامساس !
أتمنى أن أعودَ .. أو أرجو ذلك .. وأنا أثق في خدِّك الوردي ..
ليس لي أن أطيلَ كلامي ..خشية أن تنكسري ..!
تحيتي يا آيتي العذرية ..
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can skip to the end and leave a response. Pinging is currently not allowed.
لا عـليك .. سيزول ذلك الشعور يومـاً ..
الاهم ان تكون قريباً ..
-
يبدو أن عودتك مازالت بَعِيدة
رُبما هُنا أشياء مللتُها !
دائماً مايحصلُ لي , ولكن صدقني ستعودُ يوماً
ستستغرق الكثير من الوقت !
عسى أن يكون قريباً … لا أدري مالذي يحل بي كلما فكرت فيها
ما يهمني هو وجودها هنا ..
شكرا لكم من القلب يامن تدعون أريجكم يلتف في دائرة مدونتي الصغير ..
إحساسي / ظمأ القلب ..شاكرٌ لكما صداقة صغيرتي المدونة ..
:/
توتا …
شكراً..لك
إحساس طبيعي يأتي فجأه ويزول بلا أي مبررات
فقط أعطِ لنفسك مساحتها:)
نعم وهو كذلك .. لكن لا أدري لمَ حلّ علي ضيف كهذا ..!
وددت ان أركله بعيداً ..! لقد آلم مدونتي الصغيرة
شكرا لك أختي سيمفونية ..