وتَسقُطُ أُبَّهةُ الحَالِكِينْ !!
وتَسقُطُ أُبَّهةُ الحَالِكِينْ !!
وَتَرحَلُ كَي يَحتويهَا الطَّريقُ البَعيدْ..
تُكَحلُ عَينَ الطَّريقِ بِجَرسٍ مِنَ الخَطوِ شَيئاً قَليلاً..
لِكَيلا يَبُوحَ نَهَارَا ..!
تَنَحَّتْ عَنِ الصُّبحِ كي لا يُراوِدَهَا بِالضِّيَاءْ !!
تَسِيرُ تُنَاغِمُ صَوتَ السُكونِ ليغفوْ مِنَ الليلِ جُزءٌ يَسِيرٌ ..
ولايَعتَريهَا …
تُشَكِّلُ فِيه دَوائِرَ للصَّمتِ مِن عَهدِ مَاءْ ..!!
وَيصحُو مِنَ الليلِ جُزءٌ يَسيرْ..
كَأنَ السَّماواتِ خَانت مِنَ الصُبحِ كِسرَةَ شَمسْ !!
وَلمْ تَستَبِق يَومَهَا !!
كَأنِي إذا الخَطوُ سَقسَقَ فِي الليلِ..
يَنسَغُ خَيطَاً يُضِيءُ مَكانَ الخُطَى جَهرَة ً !!
تَسَربَلتُ وَهْماً سَمِينَاً تُسَاقِطُهُ تَعتَعَاتُ الشِّتَاءِ الصَّقِيعْ !!
يَعُودُ إلى الليلِ شَيءٌ مِنَ النَّعْسِ أطَّرَ قَارَ المَكانْ ..!
كَأنَّ الليَاليَ لمْ تَصطَبِغ لَونَهَا !!
كَأنَّ السُكُونَ يُزخرِفُ ثُقبَ السَّوادِ ..
لِيَمنَعَ عَنهُ التَّناسُلَ إنْ شَاكَستهَا عُيُونٌ مِنَ الصُّبحِ تَرتدُّ لَيلاً ..
فَتَسقُطُ أُبَّهةُ الحَالِكِينْ !!
.
.
.
11/11/2008
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
ثِق أن قمَة العذوبه هي أن يترَبع قلمُك بين هذه السماء الرطبَة دوماً..!!
وتظلُ “سيدَ القلَم المُزن” ونظل نحنُ عُشاق قلِمك..أعيُناً مترقبه
تتنظر من قلمِك هطولاً مُفاجئ يخرسُ الجميع إعجاباً..!
جورية ..لبوحك العذب..
صامت / لك حضورك المتوهج …شكرا لعذوبك مدرك المخجل كثيراً..
تحيتي لك
عذوبه انفرد بها قلمك ياعبدالرحمن
حملتنا بين تناغم أحرفك في سكون الليل حتى ضوء الشمس ..
كم أنت رائعـ ..
أدام الله أحرفك ^_^
يأسرني حرفكـ .. وتعجبني عباراتك التي يلفها الغموض ..
أهـو المعني يلفه الغموض..!!! ؟؟
أم انـي قصيرة فهم للتك الحروف العملاقة .. .!! ؟؟
وفقك الله اخـي ..
دام قلمكـ
جوري / ودمتِ جورية يضاحكها الصباح ..شكرا لطيفك العطر ..
الجاذبية / شكراً لإطرائك ..الفهم فهمك في المقام الأول …ولكِ ذلك
يآآآآه عبدالرحمن
مضى وقت طويل لم أطل على نافذتكـ
التي تحوي إبداع قلمكـ
كعادتكـ
نكهتكـ اللذيذة في الكتابة لم تتغير
تحياتي لكـ بحجم الغياب
سمفونية / تحيتي لغيابك الذي قادكِ إلى هنا مرة أخرى
..شكراً لطيفكِ أختي
أغبطك على قلمك ياعبد الرحمن
حروف رائعه
فرح / فرحٌ لقدومك مرة أخرى ..شكرا لك
ولا أملكُ قول إلا أني أكتفي .. إكتفاءاً يذخرُ بالإرتواء من نصِك ..
: ) لكَ
ظمأ / شكراً لاختيارك ينبوعاً يطفئ ظمأكِ هنا عندي
تكونين ريّا ..:)
هنا ..
بوح يطير كـَ الفراش ..
عذب / رقيق / هدايء /
هنا ..
بوح مختلف ..
لأول مرة أزور مدونتك وسعيدة لزيارتي
بوح
يستحق
الإنصات
نص يراقص أذني منذ أول السطور
دمتم ..
ندى / تحيتي لزيارتك ولإطرائك الندي .. لك أندى
تحيتي ..
ميقات / وحضور يستحقه كذلك
كلمات في قمة الروعه اخوي عبدالرحمن الله يعطيك الف عافيه ..
عوفيتِ…
شكراً لضيائك الممتدَ هنا ..
تحيتي
قادتني صدفة مباركة لقراءة زميل لي
هنا ..
في هذا الضوء
أرجو أن تسمح لي بطرح تساؤلٍ طرأ على ذهني:
ليس غريباً أن يكون قلم الفتاة _السعودية خاصة_ حالماً مرهفاً
ولكن أليس غريباً أن يكون الشعور مزدحماً في نص شاب سعودي
له مرجعيته العلمية والعملية الحادة بوصفنا طلاب دراسات عليا ومشروعات أعضاء هيئة تدريس؟
إنه تساؤل من منظوري الشخصي
أود لو ناقشناه هنا
لنصك قبائل بنفسج
صدفة ..ثناء ..غرابة ..تساؤل … لست غريباً عليّ
شكراً لزخمك الإطرائي في الأعلى …ربما يكون قلم الشاب نابضاً أكثر , أما الفتيات فأقلامهن معروفة ..
شكرا لك
بالمناسبة
أنا زميلة لك ولست زميلاً
زميلة ؟
أقصى تفكيري لا يتخيلك ..
عموماً حياكِ هنا ..
المهم أن تنبادل فكرة , نمحورها كيفما شئنا ..
تحيتي لك ..
سلمت أناملك
ولا شلت يمينك
أخوك المحب العاشق الولهان
رآئـع ,’
مآخطتـه يدآك , أحسست فيه العذوبه والنقـآء
كُن كمـآ آنت , يآمبّدع