كُتلَةُ أَورَاقٍ , وَغُبَارٍ , وَقَصِيدَتَانِ قَيصَرِيَّتَانِ ..!
صَدِّقُونِي كُنتُ أَجمَعُ فُتَاتَ أَورَاقٍ تَكَدَّسَت عَلَى مَكتَبِي مُنَذُ فَترَةٍ, وَقَد رَاوَدَهَا الغُبَارُ , واحتَفظتْ هِيَ بِمقعَدَتِهَا طَاهِرَةً مِنَ دَنَسِهِ ؛ لأنَّهَا بِبَسَاطةٍ ضَايَقَت أَسلاكَ (اللابتوب) قَلِيلاً , فَحَاوَلتُ أنْ أَفُكَّ العِنَاقَ الحَادَّ بَينَهُمَا , فَتَسَاقَطَتِ الأورَاقُ, فَتَسَرَّبَ إِليَّ شَيءٌ مِنَ الفُضُولِ أَنْ أَقرَأَ شَيئَاً مِنهَا , … (ورقةٌ لمكتب يدعي المصداقيةَ !!), …(أوراقٌ فيها بعضُ دهاليزِ قلمي حينما أسترسلُ في الحديثِ مع الجوال) ,… (كتبٌ اشتريتها ولم أقرأها بعدُ !!) … (أشياءُ أخرى مثل بعضِ أبياتٍ لقصيدتين كتبتُهما ولم أكملهما حتى الآن ولن يحصل شيء من ذلك حتى يوم الدين ؛ لأنني -بكل فخر- لم أقتنع بهما للوهلة الأولى !) , فَأَعدتُ قِرَاءَتَهما تَلَصُّصَاً , فَأردتُ أَنْ أَنشُرَهُما فِي أَطوَلِ حَالةِ إِجهَاضٍ عَرَفَهَا التَّارِيخُ …
وَهَا أَنا اليومَ أُحَاوِلُ نَشرَهُما دُونَ أَن يَمَسَّهُمَا مِبضَعُ الجَرّاحِ …وَهُمَا/
الأولى / لا اسم لها !!
لا تَغضَبِيْ ..!
مَاذَا سَيُسكِنُ ذَا الوُجُودَ
وَكُلَّ قِندِيلٍ جَرِيحْ ؟!!
كُلُّ القَوَامِيسِ التَّي
تَحوِي المَدِيحْ
لَم تَستَرِحْ !!
يَا كُلَّ نَبضِي ..
يَاسَحَابَةَ مَبسِمِي..
الكُلُّ فِي صَمتٍ
وَأَشوَاقِي تَصِيحْ ..!!
ذَابَتْ كَحَبَّاتِ السَّحَابَةِ ضِحكَتِي
نَامَ الصَّبَاحُ
وَلَمْ تَنَم كُلُّ الجُرُوحْ !!
يَنسَابُ عِطرَكِ كَالفَتِيلِ
إذا بَكى دَمعَ الشُّمُوعْ
فَحَدِيثُهَ عَجْزُ الفَصِيحْ !!
…
–
الأخرى / لا اسم لها كذلك !!
يَاكُلَّ أنَّاتِ الجِرَاحِ تَبَرَّجِي..
وَدَعِي العَفَافْ !!
مَنْ قَالَ إنَّ سُفُورَكِ المَحبُوبَ ..
أو إغْراكِ ..
إرهَاصُ انحِرافْ ؟!!
لالِلجَفَافْ ..!
اليَومَ يَندَى الجُرحُ..
مِن حَانَاتِ رُوحِي
فارتَشِفْ مِنهُ السُلافْ !!
واسْمر مَعَ المَجرُوحِ فِيكَ
فَتُربَةُ الأروَاحِ
تَنْبُعُ بِالجَفَافِ عَلَى العِجَافْ ..!
…
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
لن أتلصص كثيراً ..
لفت انتباهي .. التعاريف .. (تعاريف الأوراق)
ورقة لموبايلي .. وإقامة ؟!
لك سوابق إذن في التلصص والتحايل ..
هنيئاً لمن لا اسم له .. حوت صنوف الانحراف
ود / لا ضير في ما فعلته الآن , الاتصالات تخمش الظهور !! , لذلك لابد من تعزيز اتصالي كي أضمن نفسي …كل ذلك يُباعُ علناً !!
لكنني قمتُ بتحريرها حتى لا أُعلق على رقبة الشكوك !! ليس لأنني أنا , بل خوفاً من تلك الرقبة المسكينة , أخشى أن تنكسر يوما..!
شكراً لودِكِ ..
بِعمقْ الأصالهْ احييّكْ على هكذاَ اسلْوب ..
اي لُغة بـالجمال تـفدرَت به ..؟!
اسرتنا بعزفك ..!
لكمـــ يعجبني ترانيم حرفكــ..!
سلمت ودمت مبدعاً .
صامت / شكرا لحضورك الدائم هنا …ولإطرائك السرمدي .. انتظرك دائماً
تسجيل حضورٍ وانبهار .. ليس إلا !
نورة / شكراً لمروركِ هنا …ولانبهاركِ لحظة ً ..
بلحظات الصمت و (الركود)
لا ينقذنا منها سوى فتات هذه الأوراق ..
لكلماتك علاقةٌ بماضيي … (:
إحساسي / شكراً لتسلُلك هنا …تحياتي المموجة ..
ربما أجدني أخالفك كثيراً أخي عبد الرحمن….
فإني أُعجب بهذا الأسلوب البسيط السهل الممتنع…الذي يفيض عذوبة!
مجرد رأي
أبو حمد
صابر / أنت هنا ياصديقي ؟ تأخرتَ كثيراً .. أحترمُ رأيكَ هِيَ نظرةٌ أُولى ولكَ الأحقيةُ بِها …شُكرا لطيفكَ البسَّام ..:)
جميلة جداَ تلك الابيات ..
مرتبة جداً ايضاً..
موفق..
أفنان / شكراً لكِ .. الريحُ لا تعبثُ بجمالِ أغصانك ..
سلمت أنامـــلا سطرت تلك الابداع
كلماااااااااااات رااائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه بحق
كيف لي ان اصف جمال الحروف وقد ذهلت بروعتها..بأسلوبها..بلغتها
اعدت قراءه الحروف اكثر من مره _وفي كل مرهـ ازدد اعجابا بها ..
دامت حروفك تبض ابداعا ..
سلمتـ
متابعه وبقووه
الجاذبية / وسلمت جاذبيتك إلى مدونتي الفقيرة …شكرا لهذه الجاذبية
تفاصيلك جد جميلة ..
توب / وحضورك الأجمل منه
ما رأيك لو تبحث في بقية الرفوف؟!
قد تجد ما نستمتع بقرائته..
حاول فلن تعود خائباً
جمانة / قصائدي ليست محبوسة في أوراق الـ A4 مثلا ..بل هي في كل شيء أكتبها ..حتى على (كراتين) البرتقال …لكِ تحياتي
الكل في صمت , وأشواقي تصيح !
بديع جداً ..
موفق دائماً
علوش / البديع هو مرورك لا أكثر !
شكرا لك
تبهرني كلماتك وتشبيهاتك ياعبد الرحمن لو كنت سأتمنى شيء الآن لتمنيت أن اتلصص وانسل قليلا لأرى عالمك
بالتأكيد عالم مجنون بالجمال
دام شموخك
فرح / ويبهرني قدومكِ مرة أخرى , عالمي مفتوح في مدونتي …لم أشأ أن أخبئ للناس كنهي
.. أنا هو أنا ولا شيء غيري …
لكِ تحيتي أيتها الفرحة
ذَابَتْ كَحَبَّاتِ السَّحَابَةِ ضِحكَتِي
…
مَنْ قَالَ إنَّ سُفُورَكِ المَحبُوبَ ..
أو إغْراكِ ..
إرهَاصُ انحِرافْ ؟!!
لا غرو أن لم يكن لهما أي عنوان
كبرياؤهما يعاقبانك فيرفضان أي عنوان!!!
النص الأول بعض روح إحدى قصائدي
بورك بوحك
ربما تعاندان خشيةَ أن أسمهما بعنوان على رأسيهما ..عناد لا أكثر
شكراً لانهمارك..