تَيَهَانٌ ..!
أَنتَ تَتِيهُ فِي التٌرَّهَاتِ !! السَّاعَةُ تُشِيرُ إِلَى الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ !! وَالظَّلامُ مِن حَولِكَ يَتَكَسَّرُ , اُنظُر إِلَيهِم إِنَّهُم يَبحَثُونَ عَن مَفَاتِيحَ لِيَعبَثُوْا بِأَقفَالِ الأَبوَابِ كَي يَفتَحُوهَا !! الأبوَابُ كَثِيرَةٌ لِدَرَجَةِ أَنَّ الجُدرَانَ هِيَ الأبوَابُ, وَالأَبوابُ هِيَ الجُدرَانُ , وَالمَسَافَةُ الفَاصِلَةُ بَينَكَ وَبَينَهُم لَيسَت سِوَى أَقفَالٍ !! ..أَمَّا أَنتَ فَتَبحَثُ مَعَهُمْ .. لا عَنْ مَفَاتِيحَ !! بَلْ عَنْ قُفلٍ وَاحِدٍ هُنَاكَ أيضَاً !!
عَبَثَاً تُحَاوِلُ.. لِلضَّيَاعِ لَوْنٌ فَاخِرٌ !! وَرَائِحَةٌ مُترَفَةٌ !! وَلاشَيءَ سِوَاهُ …!
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
لاتفتح أبوابك إلا لمن يجد مفاتيحها !
حصنها جيدا فهناك من سيحاول كسرها رغما عنك
الجميل أنك تبحث عن قفل تعرف ملامحه وستجده يوما ما
ودعهم بين أطنان من المفاتيح ..
دمت بخير اخي عبد الرحمن وشكرا لإمتاعنا
فرح / شكراً لهمهمتكِ هنا .. ربما عن قفلٍ أكبر سأبحثُ ..:)
حتما..
العبث والضياع حينما يبحث عن قفل ..ولا يملك مفتاحه!!
سيدي :
ماأجمل أن أقف على عبق كهذا
يأخذني نحو عالم آخر…
عالم الجمال والقدره الفائقة على تشكيله ..في أبهى حلله الإبداعيه.
صامت / كالصمت تتسلل هنا …شكراً لطيفك الزمهري
هناك أبواب من الأفضل أن تبقى مغلقة
وهناك أقفال صنعت بلا مفاتيح فلا يستطيع أحدنا اقتحامها إلا عنوة
سمفونية / وهناك أبواب مقفلة بلامفاتيح , ومفاتيح بلا أبواب …شكراً لمرورك هنا
…حياكِ